سرت، ليبيا 8 أكتوبر 2010 (شينخوا) أكد أحمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري أن هناك مطالبة عربية بإنهاء الحصار الاسرائيلى المفروض على قطاع غزة ، مشيرا الى أن ما يتحدث عنه البعض من حلول جذرية لرفع الحصار عن طريق حشد الجيوش وإعلان الحرب ليس بالأمر المطروح .
وقال ابو الغيط، فى تصريحات صحفية عقب انتهاء إعمال اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية الذى انعقد فى مدينة سرت الليبية ، أن الرئيس الفلسطينية محمود عباس ابو مازن طرح امام الاجتماع عدد من البدائل التى من الممكن أن تلجأ اليها السلطة الفلسطينية فى حال فشل المفاوضات المباشرة ، مضيفا " لا نرغب فى الحديث عن هذه الخيارات حاليا ، ونفضل الانتظار لمدة الشهر الذى حدده اجتماع لجنة المتابعة للاجتماع من جديد للنظر فى تطورات الموقف ".
وأشار ابو الغيط الى أن مسألة اللجوء إلى مجلس الأمن لإعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة هو أمر ليس مطروحا فى الوقت الحالى ، لافتا الى أن المطروح حاليا هو اتاحة الفرصة للولايات المتحدة الأمريكية لكى تستمر فى جهدها من أجل تحقيق التجميد الكامل للاستيطان على الاراضى الفلسطينية المحتلة، وفى حال نجاح هذه الجهود وقتها سيعود الفلسطينيين للمفاوضات، وتتحرك الامور ، واذا لم تتحرك الامور خلال شهر ستعود لجنة المتابعة مرة أخرى للاجتماع ويقوم الرئيس الفلسطينى بطرح الخيارات التى تحدث عنها خلال اجتماع اليوم ، والتى طلب الا يتم الكشف عنها .
وردا على سؤال حول ما يتردد عن قيام اسرائيل بتجميد الاستيطان لمدة شهرين فقط ، قال ابو الغيط " اذا ما حدث ذلك فليتم الاتفاق على الحدود ايضا خلال شهرين ، وبهذا يكون لكل طرف أن يقوم بأى إجراءات او إنشاءات على أرضه ".
وحول المطلوب من الرباعية الدولية لدعم الموقف الامريكى ، قال ابو الغيط أن هذا هو المطلوب من اللجنة الرباعية الدولية ، ولهذا سأجتمع يوم الخميس المقبل مع وزراء خارجية الدول الأوربية الخمسة الرئيسية فى بروكسل ومع مفوضة الشئون الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوربى الليدى كاثرين أشتون ".